تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشيخ حسن بن علي آل سعيد | تاريخ

"تتناول هذه الورقة تبيان ضوابط منصب المرجعية عند مرجعية كربلاء المقدسة في القرن الثاني عشر الهجري حيث كانت عاصمة المرجعية يومذاك بقيادة الشيخ يوسف بن أحمد البحراني صاحب كتاب الحدائق الناضرة، والذي خلفه من بعده في منصب المرجعية الآقا محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني.


وتهدف هذه الورقة لإبراز الحرص الشديد عند مرجعية كربلاء على تنزيه منصب المرجعية عن القاصرين عنه، من حيث كونه منصبًا خطيرًا لا يتسنّم صهوته إلا من نال من تربية الروح نصيبًا وافرًا بعد كونه عالمًا فقيهًا قادرًا على الاستنباط، ولا يكفيه العلم والفقه فقط، وذلك لكون الفقيه نائبًا عن الإمام ومرجعًا للأنام، كما تهدف إلى بيان مدى التزام مرجعية كربلاء آنذاك بالضوابط التي وضعتها لمنصب المرجعية، وأثرها في تربية طلاب العلم على وفق هذه الضوابط، وتأثيرها في منهجهم وسلوكهم".


ملاجظة: ورقة بحثية قدَّمها سماحة الشيخ المُؤلِّف لمؤتمر مركز دراسات الكوفة التابع لجامعة الكوفة في العام الماضي (1440 للهجرة)، وقد أرسلها لموقع كتابات في ملف (word).

السيد فضل السيد محمَّد الوداعي | تاريخ

"فتوجهنا – أولاً – إلى المرقد المعروف بضريح السيد عبد الرؤوف الجدحفصي، وكانت هناك المفاجأة المذهلة، والخسارة العظمى للتاريخ والوطن؛ حيث إنهم تصرفوا وطمروا نصف الصخرة الأسفل بالإسمنت، وكنت قبل ثلاثين سنة رأيتُها كاملةً على وجه الأرض، إلا أنها في حفرة عميقة، أما اليوم فقد أصبح بارزًا منها النصف الأعلى فقط، وكذلك طمروا الواجهة التي عند رجل الميت بالإسمنت".

الدكتور السيد عيسى السيد جواد الوداعي | تاريخ

ونحن ناظرون في هذا البحث إلى الأثر الذي تركه العلامة الحلي في المدرسة البحرانية، إذ ارتبط اسمه بالبحرين من خلال تتلمذه على بعض أعلامها، كما اتخذت المدرسة البحرانية من كتبه المختلفة مادةً للإقراء والتدريس، وعكف بعض أعلام البحرانيين على كتب العلامة، فشرحوا بعضها، واختصروا بعضها الآخر، في حين نُظِمَ بعضُ كتب العلامة من قبل البحرانيين كذلك.

وإذا كان ما مضى يشير إلى إعلاء البحرانيين من شأن العلامة ومصنفاته، فإنّه لا يعني أنهم لم يعارضوه، أو لم يصوبوا سهام نقدهم نحوه، بل وجدناهم يقفون معه وقفاتٍ طوالا، محاكمين منهجه في مصنفاته، ومغربلين نظرياته المختلفة، آخذين ببعضها، ورادّين بعضها الآخر، إذ وجدوا فيها ما لا يتسق وما رأوه من منهجٍ صارمٍ في الاستنباط وغيره، كما وجدوا في بعض آرائه ونظرياته اتّكاءً على غير منهج مدرسة أهل البيت فرفضوها، فالمعروف أنّ العلامة قد أسهم "في تطوير الممارسة الفقهية وغيرها من ضروب المعرفة، أي إدخال الجديد من أدوات الممارسة."