• الرئيسية
  • كتابات
    • مقالات علمية
    • بحوث علمية
    • تقريرات ولفتات
    • دراسات علمية
    • تحقيقات
    • مؤلفات
    • مناقشات
    • مراجعات
    • تحقيقات الخطيب
    • المدونة الصوتية
  • كُـتَّاب كتابات
  • علماء البحرين
    • أدب علماء البحرين
    • لطائف وطرائف لعلماء البحرين
  • تراجم
    • تراجم الماضين
    • تراجم المعاصرين
  • الحوزات العلمية في البحرين
  • الحاسبة الشيعية
    • حساب الميراث الشيعي
    • حساب الدينار والدرهم الشرعيين
    • حساب الزكاة
    • حساب زكاة الفطرة
  • معلومات
    • قالوا عن كتابات في عامها الأول
    • قالوا عن كتابات في عامها الثاني
    • أدبيات كتابات
    • تواصل معنا

يَا سَيِّدَ التَّرْنِيْمِ

في رثاء الخطيب الحسيني المرحوم السيد جاسم الطويرجاوي

بقلم: سماحة الشيخ محمَّد حسن آل إبراهيم

التاريخ : 8 ربيع الأوَّل 1442 للهجرة

الموافق : 25 أكتوبر 2020 للميلاد




اغْرِفْ بِكَفِّكَ مِنْ عُيُونِ المِنْبَرِ
هَذَا فُرَاتُكَ مِنْ مَعِيْنِ الكَوْثَرِ

نَمْ فِيْ الطُّفُوْفِ عَلىْ يَقِيْنِكَ وَارْتَقِبْ
يَوْمَ الظُّهُوْرِ لِيَوْمِ فَتْحٍ أَكْبَرِ

يَا مَنْ سَلَلْتَ خَلِيْجَ سَيْفٍ هَادِرٍ
وقَطَعْتَ صَمْتَ اليَابِسَاتِ بِأبْحُرِ

مَا كُنْتَ تُغْمَدُ فِيْ اللُّحُودِ وَبِالثَّرَىْ
مَثْوَاكَ إِلَّا كَيْ تَقُوْمَ كَثَائِرِ

وَلَكَمْ نَفَائِسَ فِيْ الثَّرَىْ مَذْخُوْرَةً
تَحْتَ الطِّبَاقِ وَلَيْتَهَا لَمْ تُذْخَرِ

قَدْ حَيَّرَتْ أََصْحَابَهَا بِصِفَاحِهَا
وَكَذَاكَ كَانَ لَدَىْ رِثَاكَ تَحَيُّرِيْ

وَلَأَنْتَ يَوْمَ الثَّارِ أَجْدَرُ أَنْ تُرَىْ
صَفَّاً بِجْنْبِ بَنِيْ النَّبِيِّ وَحَيْدَرِ

بِلِوَاءِ أَعْظَمِ نَهْضَةٍ قُدْسِيَّةٍ
قَدْ قَامْ قَائِمُهَا سَلِيْلُ العَسْكَرِيْ

يَا جَمْرَةً فِيْ القَلْبِ تَلْهَبُ كُلَّمَا
ذُكِرَ الحُسَيْنُ فَقَرْحُهُ غَضٌّ طَرِيْ

أَوْرَيْتَ نَارَ أَوَامِهَا بِجَوَانِحٍ
قَدْ أُضْرِمَتْ بِخِيَامِ يَوْمِ العَاشِرِ

يَا سَيِّدَ التَّرْنِيْمِ حَيَّرَكَ الأَسَا
فَحَلَلْتَ حَائِرَهُ العَظِيْمِ وَكَمْ حَرِيْ

بِكَ أَنْ تَحَارَ بِبَحْرِ جُوْدِ أبِيْ الإِبَا
وَهُوَ السَّفِيْنَةُ وَالنَّجَاةُ لِمُبْحِرِ

وَلَقَدْ نَزَلْتَ عَلَىْ الحُسَيْنِ مُضَيَّفَاً
وَإِخَالُ ضَيْفَاً قَدْ أَتَاكَ مِنَ الغَرِيْ

وَمِنَ البَقِيْعِ سَعْتْ إِلَيْكَ بِضِلْعِهَا
وَبِجَفْنِهَا وَبِلَوْنِهِ المُتَغَيِّرِ

يَا "قَاسِمَاً" مَا كَانَ أَشْجَىْ نَعْيَهُ
لَازَالَ يَدُعُوْ السِّبْطُ هَلْ مِنْ نَاصِرِ
.....................................
الشيخ محمد حسن آل إبراهيم
٢٥ صفر ١٤٤٢ هجرية

©2020 Ketabat. All Rights Reserved.

Developed by Elle