• الرئيسية
  • كتابات
    • مقالات علمية
    • بحوث علمية
    • تقريرات ولفتات
    • دراسات علمية
    • تحقيقات
    • مؤلفات
    • مناقشات
    • مراجعات
    • تحقيقات الخطيب
    • المدونة الصوتية
  • كُـتَّاب كتابات
  • علماء البحرين
    • أدب علماء البحرين
    • لطائف وطرائف لعلماء البحرين
  • تراجم
    • تراجم الماضين
    • تراجم المعاصرين
  • الحوزات العلمية في البحرين
  • الحاسبة الشيعية
    • حساب الميراث الشيعي
    • حساب الدينار والدرهم الشرعيين
    • حساب الزكاة
    • حساب زكاة الفطرة
  • معلومات
    • قالوا عن كتابات في عامها الأول
    • قالوا عن كتابات في عامها الثاني
    • أدبيات كتابات
    • تواصل معنا

نَفْثَةُ مَصْدُورٍ

بقلم: سماحة الشَّيخ علي العصفور

التاريخ : 6 ربيع الثَّاني 1445 للهجرة

الموافق : 22 أكتوبر 2023 للميلاد


 

أَلَا حَيِّ هِنْدًا ما أَهَاجَ بِكَ الوَجْدُ

لَوَاعِجَ أَشْوَاقٍ وَإِنْ كُنِّيَتْ هِنْدُ

 

وَإِنْ حَلَّ أَهْلُوهَا بِفَيْدَ أَوْ أَنْجَدَتْ

رَوَاحِلُهَا طَابَتْ بِهَا فَيْدُ أَوْ نَجْدُ

 

عَلَى نَأْيِهَا سَلِّمْ فَيَا رُبَّ حَاجَةٍ

بِصَدْرِكَ مَا مِنْ أَنْ تَبُوحَ بِهَا بُدُّ

 

وَإِنَّ خَيَالًا مِنْكِ طَافَ بِفِتْيَةٍ

نِيَامٍ وَقَدْ أَقْصَدْتِ مَنْ شَفَّهُ الوَجْدُ

 

لَيَعْتَادُنِي مَا زَالَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ

 لَهُ رَوْعَةٌ حَطَّتْ فَلَمْ تَسْرِ أو تغْدُ

 

كَأَنَّ الهَوَى مَا أَخْلَقَتْهُ يَدُ النَوَى

وَمَا طَالَ عَنْ ذَاتِ الدَمَالِجِ بِي العَهْدُ

 

فَإِنْ أُمْسِ فِي أَكْنَافِ سِتْرَةَ ثَاوِيًا

وَشَتَّتَ مَا بَيْنِي وَمَا بَيْنَهَا البُعْدُ

 

فَيَا رُبَّ لَيْلٍ قَدْ لَهَوتُ بِهِ وَهَلْ

يَطِيْبُ شَبَابُ المَرْءِ أَهْلَكَهُ الجِدُّ؟

 

فَدَعْ ذَا وَأَرْسِلْ بِالقَرِيْضِ مَشُوْرَةً

إِلَى عُصْبَةِ الحَقِّ الَّذِي مَالَهُ نِدُّ

 

إِلَى عُصْبَةٍ قَدْ قَرَّحَ الدَهْرُ جَفْنَهَا

غَدَاةَ أُقِيْدَ الدِيْنُ أَيْدِيْهِ قَدْ شَدُّوا

 

وَأَوْقَعَ طَوْدَ العِزِّ مِنْهَا وَذَلَّهَا

غَدَاةَ حُسَيْنٌ مِنْهُ قَدْ تُرِّبَ الخَدُّ

 

وَهَدَّمَ مِنَ أَرْكَانِهَا كُلَّ شَاهِقٍ

وَأَوْرَثَهَا يُتْمًا يَلِيْنُ لَهُ الصَلْدُ

 

بِغَيْبَةِ رَاعٍ خَافَ ظُلْمَ رَعِيَّةٍ

فَغَابَ، فَغَارَ المَاءُ وَانْقَطَعَ الرُشْدُ

 

أَلِكْنِي إِلَيْهِمْ نَفْثَةَ الصَدْرِ إِنَّهَا

لَمَنْفُوْثَةٌ إن هُمْ أَجَابُوا وَإِنْ ردُّوا

 

أَتَرْضَوْنَ أَنَّ البَاطِلَ اليَوْمَ أَهْلُهُ

يُفَرِّقُهُمْ دِيْنٌ وَيَجْمَعُهُمْ وُدُّ

 

وَنَحْنُ عَلَى صَفْوٍ مِنَ الحَقِّ خَالِصٍ

تُرَى بَيْنَنَا الشَحْنَاءُ لَمْ تَألُ تَشْتَدُّ

 

أَلَمْ تَأْتِنَا أَخْبَارُ آلِ مُحَمَّدٍ؟

فَكَيْفَ نَبَذْنَاهَا؟ وَأَنَّى لَنَا الرَدُّ؟

 

وَكَيْفَ أَخَذْنَا بَعْضَ دِيْنِ مُحَمَّدٍ

وَبَعْضٌ لَهُ مِنَّا التَهَاوُنُ وَالصَدُّ

 

وَكَيْفَ وَرَدْنَا آسِنَ المَاءِ شُرَّعًا

وَهَذَا نَمِيْرُ المَاءِ يَصْفُو بِهِ الوِرْدُ

 

فَوَا لَهْفَ نَفْسِي لَاتِّبَاعِ عَدُّوِّكَمْ 

أَئِمَّةَ كُفْرٍ مُذْعِنِيْنَ لِمَا وَدُّوا  

 

إِذَا اسْتُنْهِضُوا أَو أُحْمِشُوا لِمُلِمَّةٍ

رَأَيْتَ خِفَافًا غَاضِبِيْنَ إِذَا شَدُّوا 

 

فَهَلَّا جَمَعْتُمْ شَمْلَكُمْ بَعْدَ فُرْقَةٍ؟

فَيُلْمَمْ بِكُمْ شَعْثٌ وَيُعْدَلْ بِكُمْ أَوْدُ

 

إِذَا قَادَهّا وَسْطَ القَتَامِ عَوَابِسًا

عَلَيْهَا كُهُوْلٌ أَوْ غَطَارِفَةٌ مُرْدُ

 

أَبُو القَاسِمِ المَهْدِيُّ مِنْ آلِ أَحْمَدٍ

تُقَادُ إِلَى مَنْ لَيْسَ طَالِعَهُ السَعْدُ

 

فَيُورِدُهَا بِيْضًا تَلُوْكُ لِجَامَهَا

وَيُصْدِرُهَا حُمْرًا تَجَنَّبُهَا الأُسْدُ

 

"يَطَأْنَ مِنَ القَتْلَى جَمَاجِمَ أَلْحَدَتْ

عَنِ اللهِ تَأْبَى أَنْ يَكُوْنَ لَهُ عَبْدُ

 

وَإِنَّا عَلَى العِصْيَانِ يَابْنَ مَلِيْكَةٍ

لَنَرْقُبُ أَيًّامًا بِهَا يُنْجَزُ الوَعْدُ

 

غّدَاةَ غَدٍ بَيْنَا عِدَاكَ بِغِرَّةٍ

وَغَفْلَةِ نَوْمٍ إِذْ لَهَا زَحَفَ الجُنْدُ

 

فَتُصْبِحُهُمْ شَهْبَاءَ يَبْرُقُ بَيْضُهَا

رُؤوسُ الأَعَادِي وَالرِقَابُ لَهَا قَصْدُ

 

إِذَا شُهِرَتْ للثَأْرِ ثَمَّ صَوَارِمٌ

فَلَيْس لَهَا إِلَّا نُحُوْرَهُمُ غُمْدُ

 

وَهُزَّتْ بِيُمْنَاكَ القَنَاةُ لِطَعْنَةٍ 

بِصَدْرِ الَأَعَادِي قَدْ رَسَتْ هِي وَالحِقْدُ

 

هُنَاكَ يَحُفُّ المُؤْمِنُوْنَ بِمَاجِدٍ

وَتُشْفَى عُيُونٌ قَبْلَ رُؤْيَتِهِ رُمْدُ

 

وَقَدْ رَفَّ مِنْ فَوْقَ الرُؤوسِ لِوَاؤُهُ

أَلّا يَا لِوَاءَ الحَمْدِ قَدْ وَجَبَ الحَمْدُ

 

فَيَا مُوْعِدَ الأَعْدَاءِ طَالَ بِهَا الهَنَا

وَيَا وَاعِدَ الَأَنْصَارِ طَالَ بِهّا الوَجْدُ

 

وَيَا آمِرًا بِالصَبْر سَمْعًا وَطَاعَةً

خَلَا عَنْ لِقَاكُمْ، إِنَّهُ نَفِدَ الجَلْدُ

 

(أُلقِيت في اليوم الأدبي من أيَّام الملتقى العلمي (1-1445 للهجرة) في حوزة خاتم الأنبياء صلَّى الله عليه وآله العلمية/ 20 سبتمبر 2023 للميلاد)

©2020 Ketabat. All Rights Reserved.

Developed by Elle