"إِنَّ مَا تَسْعَى الوَرَقَةُ الحَالِيَّةُ إِلَى بَيَانِهِ، وَاقِعٌ يَشْهَدُ بِهِ التَّبَايُنُ وَالتَّعَاكُسُ بَيْنَ التَّوَجُّهَاتِ الفِكْرِيَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ بِشَكْلٍ عَامٍّ، وَالشِّيْعِيَّةِ عَلَى وَجْهِ التَّحْدِيدِ؛ فَمَعَ اعْتِمَادِ كُلٍّ مِنْهَا وَارْتِكَازِهَا عَلَى نُصُوصِ الثِّقْلَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، إِلَّا أَنَّ الِاخْتِلَافَ بَيْنَهَا يَصِلُ إِلَى حَدِّ التَّعَاكُسِ فِعْلًا وَوَاقِعًا.
وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ - بِحَسَبِ مَا يَرَاهُ البَحْثُ - هُوَ المَنَاشِئُ الَّتِي يُقْبَلُ بِهَا، وَمِنْ خِلَالِهَا، عَلَى فَهْمِ النُّصُوصِ."
اضغط هنا للقراءة