مساحة لنشر ما يقرِّره طلبة العلم من دروس، وما يُسجلونه من لفتات يفيدونها من المُدرِّسين والأساتذة في الحوزات العلمية في البحرين.


تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الحسن نصيف | علوم القرآن وبحوث قرآنية

"وأمَّا على الًحتمال الأوَّل، فالضَّمير عائد على متقدم، وذلُك المتقدم هو (الغَاوين) الأولى، وهذا الاحتمال ضعيف جدًّا؛ لأنَّه يفترض بأنَّ (الغاوين) الأولى استُعمِلت في خاص، ثمَّ رجع له ضمير (هم)، ثمَّ عُطِفَ عليه نفس اللَّفظ، وهو (الغاوون)، على أنَّ القاعدة تُرجِّح عود الضمير على الأقرب".

سماحة الشَّيخ جعفر السَّند وسماحة الشَّيخ فاضل الدمستاني | رجال

"فهذه فوائد وقواعد وأصول رجالية مهمَّة جدًّا -وبعضها مرتبط ببعض المفردات الرجالية-، لها دخالة عظيمة في توثيق الرجال ومدحهم، وقبولهم ورفضهم، قمنا بتحريرها من دروس سماحة الدكتور الحجَّة الشيخ أحمد الماحوزي (دام بقاؤه)، بعد أن وقع فيها الأعلام والأعاظم بين النقض والإبرام، والرفض والقبول، والأخذ والترك، والتسليم والامتناع"


ملاحظة: رفعنا الكتاب بصيغة (pdf) من موقع شبكة الفكر.


http://alfeker.net/library.php?id=2474

سماحة الشيخ غازي السمَّاك | أصول الفقه

"إذا وَرَدَتْ روايةٌ مع نقل زيادة، بحيث لا توجد هذه الزيادة في النقل الآخر للرواية، فتارة توجد مرجّحات لأحد النقلين -الزيادة أو النقيصة- ككثرة الناقلين أو أضبطية الناقل، كما قد يقال في ترجيح ما ينقله الكليني أو الصدوق على ما ينقله الطوسي، فحينئذٍ يؤخذ بهذه المرجّحات سواء في الزيادة أو النقيصة، وهذا خارج عن محل البحث.


وأخرى يتساوى النقلان من جميع الجهات، فلا مرجّح لأحد النقلين"


ملاحظة: أُرسِلَ التقرير من الكاتب مكتوبًا عبر البريد الإلكتروني لكتابات، وقد وجدناه قد نُشِر في مجلة (رسالة القلم): 


http://ralqalam.com/article/%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9 

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | فقه

"قد تكون موجات التهويل وتضخيم الأخطاء من أكثر ما أساء لمنبر المأتم، فنحن هنا لا ننفي وجود ما يحتاج إلى تصحيح وإصلاح، ولا نُنكِرُ ضرورة الاهتمام بأصحاب السماحة الخطباء الأفاضل من جهات تنمية الملكات العلمية والقوى المعرفية، إلَّا أنَّ هذا موجَّهٌ بشكل دقيق لنفس الخلل الموجود، ولا يصحُّ التعميم بما يُصوِّر المِنبر وكأنَّه طوفان أو سيل من الأخطاء التي لا تغتفر ولا يمكن تجاوزها!! هذا خلاف الموضوعية والإنصاف.


لا زال المِنبر يؤدِّي دورًا من أعظم أدوار البناء الثقافي في المجتمع، بل هو من أهمِّ ما يُحافظ على تعلُّق المؤمنين بالقيم الدينية العظيمة في عالم يزداد اصطباغًا بالفساد في كلِّ يوم بما كسبت أيدي الناس، إلَّا أنَّ هذا الدور الكبير للمأتم الكريم يواجه تشويهًا عنيفًا بسبب التهويلات التي تُضعِفه لمصلحة خطاب خاص ورؤية واحدة. والحال أنَّ أحدًا لا يُنكِر وجود الأخطاء، ولكن ليس بهذا التصوير الذي استدعى أفاضل وعلماء للوقوف في جبهة مقابِلة، فازددنا تشظيًا وتشطيرًا!


إنَّنا على خطى علمائنا الأعلام، ندعو إلى التريث في تقييم الأمور، والحذر من غلبة عقليات الاستعجال والتعميم، فهي لا تنتهي بنا إلى غير تعميق المشاكل وتعقيد الأزمات".

سماحة الشيخ أحمد الماحوزي | عقائد

"وما في الأدعية والزيارات كافٍ لاستحصال وإثبات الاستفاضة، وبمجموعها تصل هذه الأحاديث إلى مستوى التواتر اللفظي، بعد الفراغ عن التواتر المعنوي والاجمالي، إذ الأحاديث في علم الإمام (عليه السلام) وسعته وكميته ونوعيته تفوق حد الإحصاء.


 وأما الأحاديث المصرحة بكونهم (عليهم السلام): "خزانه في سمائه وأرضه" بلا إضافة ذلك إلى علمه، فهي مستفيضة"