تصنيف بحسب الفئة:

سماحة الشيخ مالك درويش | ثقافة

"النبي لم يقبل بعرض الدنيا على الآخرة، فما كان من أجلاف العرب بالجزيرة العربية مجتمعة على رأسها مشركو مكة إلا بمحاربة النبي صلى الله عليه وآله مكذبة كل ما بان لها من معجزات على يديه فقد عميت بصيرتها وطاش لبها فما كان منها إلا أن قتلت نفسها في محاربة الله ورسوله".


ملاحظة: مصدر المقال هو المدونة الشخصية للكاتب.


http://malekdarwish.blogspot.com/

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | دراية

"أُحَبِّرُ هذه الأوراق ببيانٍ، مبدأه كون السند طريقًا علميًا لا تَعَيُّنَ له، لا عقلًا ولا نصًّا. ثُمَّ إنَّ نفس الإسناد يفتقر إلى تحرير ما يُثبِتُ حُجِّيته وحدودها من جهة شمولها أو عدم شمولها للتسلسل بعد الناقل الأوَّل".

سماحة السَّيد مجيد المشعل | ثقافة

"ولكن مع هذا التأكيد الواسع على الحريّة في كلام المفكرين – وخصوصاً العلمانيين منهم – إلاّ أنّها تبقى حقيقة عائمة ومشوشّة على مستوى الفكر والواقع معاً. من هنا وجدت من الضروري الوقوف عند هذه الحقيقة، وتجلية معناها، وإطارها، وحدودها.. كمساهمة متواضعة في تحديد المعالم الأساسيّة لبعض الأفكار الرائجة في الساحة الفكريّة والسياسيّة".

سماحة الشَّيخ محمَّد مهدي العصفور | فقه

"أن هذه المسألة ذات وجهين؛ الوجه الأول ما استند إليه العرفاء والوجه الثاني من سلك طريق أهل العصمة، وأن الحق مع من اتبع طريق الأئمة الأبرار لا من فرض أثر ما أنزل الله به من سلطان".

سماحة السيد جميل المُصلِّي | أخرى

"وعادة ما يعيش صاحب البدعة أحلاماً وردّية تطفو به لسطح الشهرة فيضلّ يبحث عن مقدّس موروث بين الجماهير مع إضفاء لمسات يخالها تخفى على الشريحة العظمى وذلك للفراغ العقائدي المعرفي نتيجة انشغال المتصدّين للشأن الديني إمّا منافسة على المواقع والأضواء أو الاحتراب الداخلي وتباين الخطوط في العمل الإسلامي. وإما للنقص الذاتي وانعدام المتخصّص في تشخيص الداء ووصف الدواء".


ملاحظة: مصدر المقال هو موقع مكتبة الموسى الثقافية.


اضغط هنا لقراءة المقال من موقع مكتبة الموسى الثقافية

سماحة الشَّيخ محمود سهلان العكراوي | الحديث الشريف

"في كلامنا نذكر قيودًا احترازيةً أو بيانية، فإذا كان الأمر لا يحتاج لبيانٍ زائدٍ يتضح من السياق أنها احترازية، وهو أسلوبٌ استعمله أئمتنا (عليهم السلام) كما في هذه الرواية، حيث أن الفرض المذكور لا نتعقَّلُه عادة، ولا نقصد امتناعه عقلا، والقيد هنا للاحتراز من الوقوع مما وقع فيه الغير، لأن مثل هذه الحالة ظهرت في الصوفية".

سماحة الشَّيخ محمَّد مهدي العصفور | دراية

"وأمّا وَجهُ الدَّلالة في الآيتين المتقدمتين هو: أنَّه معه علّق وجوب التبين على مجيء الفاسق بالنبأ فينتفي بانتفائه عملا بمفهوم الشرط والوصف، وعلى صِّحَّة الأول: بشواهد الآيات والأخبار. وصحح الثاني: وجوه الاعتبار ويعضده بعض الآثار وذلك معلوم لمن جاس الديار والنهي من اتباع الظَّنّ، إنَّما هو في الأصول، والتمسك بالبراءة بعده لا وجهَ لَه إذ مبناها على عدم الدَّليل، وتجوز وجود المعارض لا يمنع من العمل به قبل وجوده شهادة الشيخين بصدق خبر ذي اليدين إنْ سلّم فهو لنا لا علينا إذ خبره لا يخرج عن كونه آحاد".


ملاحظة: أُرسِل الملف بصيغة (word) من الكاتب مباشرة.

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | أصول الفقه

"ولا يُقال بأنَّ البينة في الحديث بمعنى ما يتبين به الشيء؛ لأنَّه يُقال: في قوله "تقوم به" قرينة على أنَّ المراد هو البينة الشرعية لا ما يتبين به الشيء؛ إذ إنَّ البينة تقوم بغيرها، وهم الشهود العدول. وهو الأقرب.


وكيف كان، فسواء قلنا بحجية قول أهل الخبرة لجريان السيرة وعدم الرادع عنها، أم قلنا بحجيتها لكونها شهادة شرعية، فإنَّ ما نحن بصدد بيانه شرطٌ أساس في حجية قول أهل الخبرة سواء كانت ثابتة بالسيرة أم بالنص ودخوله تحت حكم الشهادة الشرعية".

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | ثقافة

"إنّه التّوازن، والحكمة، والرّساليّة، ومجانبة التّميّع، وضبط المجاملات، وتقنين الانفتاح، فإن التّوحيد، ومعالم الدين أعظم من كلّ شيء، وإن كان للآخر احترامه، والجلوس معه على منضدة الإنسانيّة المستديرة، فالدين له حقّه، والإمام أمير المؤمنين "ع" خير من يقتدى به بعد ابن عمّه النّبي الأعظم "ص".

وتلكَ بعض استفادات من هذا المنهل العلوي العذب، ..."

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | ثقافة

"بلى، إنّه الحبّ الرّسالي، إنّها العاطفة الرّشيدة، إنّها الزّيجة التّي أُسّست على تقوى من الله ورضوان، وإنّه بيت الوحي والنّبوة كما فصّلته السّماء، وكما صاغته يد القدرة الإلهيّة، وإنّها لخديجة التّي حبسها الله بلطفه ومشيئته عن الجميع ومطامعهم وطموحاتهم الجامحة -بكلّ ما لها من مميزات وخصائص؛ من حسب ونسب، وجمال فريد ورجاحة عقل، ومال وثراء عريض ومكانة، وعفّة وجلالة-، إلا عن ابن آمنة البشير النّذير، لتّكون له بعد ذلك نعمَ العون على حمل الرّسالة، وبلاغ القول الثّقيل، وإنجاز مهامّ الإنبياء من أولي العزم".