تصنيف بحسب الفئة:

سماحة السيد جميل المُصلِّي | رجال

"ولعل إعراضه عن المنهجية السائدة في زمانه في تفسير القرآن ربما يكون مردّها إلى معرفته بما يكتنفها من خطورة وجرأة فيما لا نص فيه أو إلى طعنه في الأسس والمباني التي تتكئ عليها تلك المناهج وخصوصًا أنه كان يومًا ما ابن مدرسة الرأي قبل انفتاح بصر بصيرته بنور الولاية العلوية ولما قد يتخلل من أسبقيات وإسقاطات عامية على خطة تفسيره وهو مُؤَيِّدٌ ليس ببعيد ويعدّ منقبة ومزيد تقوى وورع على المجازفة من أجل لقب علمي من هنا وهناك".

سماحة الشيخ غازي السمَّاك | ثقافة

"ختاما، وبعد أن اتضحت ملامح هذا الاتجاه ومعالمه، أود أن أشير إلى ضرورة الارتقاء والتكامل الثقافي والفكري الإسلامي الأصيل في أوساط شرائح المجتمع والساحات العامة، من خلال قيام (علماء الدين والمثقفين والمفكرين الملتزمين بالنهج الإسلامي الأصيل) بدورهم التبليغي الهادف، من أجل تحصين ثغور الإسلام العقائدية والأخلاقية والسلوكية، حيث إن الساحات العامة لا تتحمل الفراغ العقائدي والأخلاقي والسلوكي، وبذلك يتخندق الجميع في خندق واحد لتحصيل شرف الدفاع عن الإسلام وخدمته، وذاك شرف ليس فوقه شرف".

سماحة الشيخ عمَّار الشِّهاب | تاريخ

الدّروس المستفادة:

التّوفيق الإلهيّ يلعب دوره في تشكيل حياة الأفراد، وطبيعة خاتمتهم ومنقلبهم.

 

إنّ الله بالغ أمره، ولا مشيئة إلا به.

 

الحياة فرصة وموقف قد لا يتكرّر مرّة أخرى، لا بد من استثماره جيّدا.

 

لا يستطيع الظالم مهما أوتي من الظلم إلا أن تكون جرائمه منقوصة غير مكتملة الصورة، وستعود عليه بالوبال والخسران، فمن أراد أمرًا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو وأسرع لما يحذر، كما قال الحسين ع.

 

إن الله يحفظ أولياءه وحملة شرائعه، رغم صنوف الظلم وألوان المحن والرّزايا.

 

تعددت القنوات الطبيعيّة التّي تنقل حدث الطّف كما عاينته لحظة بلحظة، مفنّدة كلّ أكاذيب أعداء المعسكر المُعادي للحسين ع وثورته المباركة.

سماحة السيد محمَّد علي العلوي | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

"مِنَ الجهات المهمَّة في قراءة الكتاب القديمة الوقوف على طِبَاع وثقافات وأحوال الناس في الحقبة التي أُلِّف فيها الكتاب، وكذا قراءة امتداداتها التاريخية، فإنَّ في توثيق ظاهرة ما في حقبة زمنية معنية يحمل دلالة على امتدادا تاريخي لها، ما لم يقم دليل على كونها من مبتدعات نفس الحقبة التي أُلِّف فيها الكتاب".

سماحة الشيخ مالك درويش | ثقافة

"ولهذا فالسفير لا يتصور فيه أن تصدر منه الخيانة أو الجهالة وعدم المعرفة أو يكون محلا لنفرة الناس عنه.. نعم قد يطلق السفير على مطلق من يحمل رسالة موقعه ولكن هذا بعيد عن ما نرمي إليه فنحن نتكلم عن تلك المنزلة في التوسيط بين المعصوم وبقية الناس وبهذا يفرق عن الوكيل للمعصوم، فإن المعصوم لا يأخذ وكيلا عنه إلا إذا كان بحسب ظاهره للناس أمينا وثقة ولكنه قد يخون كما حدث ذلك لمجموعة من وكلاء الأئمة عليهم السلام كما الحال في وكلاء الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام علي بن أبي حمزة البطائني، و زياد بن مروان القندي، و عثمان بن عيسى الرواسي فقد أغراهم بريق المال الذي جمّعوه من الحقوق الشرعية فقالوا بالوقف حتى يختصوا بالمال ولا يوصلوها إلى الإمام من بعده علي بن موسى الرضا عليهما السلام".


 

سماحة الشيخ مالك درويش | إحياء أمر أهل البيت (عليهم السَّلام)

إذا للراية دلالة كبرى في الجيش لا يعين بها صاحبها إلا أن يكون متميزا فيهم ولهذا نجد أن الحروب التي يخوضها رسول الله صلى الله عليه وآله وبجانبه أمير المؤمنين عليه السلام كان يعطيه رايته، وهكذا نجد أن الحسين عليه السلام في صبيحة يوم العاشر "عبأ أصحابه بعد صلاة الغداة، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه، وأعطى رايته العباس أخاه"

سماحة الشيخ مالك درويش | تاريخ

"يذهب البعض أنه بموت معاوية وإصرار يزيد على طلب البيعة من الإمام الحسين عليه السلام بدأ الحسين بالتحرك ضد الحكم القائم فرسائل كبار أهل الكوفة ورفض البيعة كانت العلامة الأولى لهذه الحركة الثورية الإصلاحية، فأرسل الإمام مسلم لأهل الكوفة للتثبت من دعوتهم إياه بالمبايعة وأخذ العهود بالنصرة وخرج هو بأبي وأمي من المدينة إلى مكة لوضع الحجة أمام الملاء وطلب النصرة منهم ومن ثم خرج من مكة إلى الكوفة إلا أن خيانة أهل الكوفة والأمة قطع الطريق عليه في إتمام المسير بعد أن تواجه مع جيش يزيد بقيادة الحر الرياحي فما كان من الأمر إلا قبوله بالنزول في كربلاء لتحدث الفاجعة الكبرى التي ظل صداها إلى هذا اليوم وإلى أن تقوم الساعة"

سماحة الشيخ مالك درويش | عقائد

"يعيش الإنسان وهو على هذه الأرض عيشة المُمتَحن سواء كان ذلك في الشدة أو الرخاء، في النعمة المستوجبة للشكر أو البلاء المستوجب للصبر، فهو بأي حال من الأحوال مقهور على التعايش مع تمام الأزمات، ولا مفر له منها مهما حاول واجتهد في التخلص منها، فباعتباره عضوا على الأرض مع تمام البشر كأعضاء يتقاسمون خيرات الله عليها، هم ملزمون بالتقاسم على حلوها ومرها رغم أن الحلو يُمنع من قبل بعض البشر أنفسهم عن باقي البشر، أو لكثرة الذنوب التي تمنع الخيرات من قِبل السماء.


في آيات متعددة تشير إلى وجود التعميم في البأساء والضراء، وهذا البلاء العام والذي منه الأمراض الفتاكة والحروب المدمرة والزلازل والأعاصير والجفاف وغيرها، إلا أن بعضا منها يقتضي انتشار الخوف وانقطاع الأرزاق وازدياد عدد الجوعى في العالم وغير ذلك، قال تعالى ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾"

سماحة السيد جميل المُصلِّي | ثقافة

"إذن، لسنا هنا، في هذه اللمحة المقتضبة، في مقام عرض أدلة، ونفي أخرى في مسألة: هل أنَّ قضية الحسين (عليه السلام) ثورة أو نهضة أو حركة تصحيحية أو أمر بمعروف ونهي عن منكر، وترجيح حقَّانية فريق على آخر.

فربَّما يكون الجواب الحوزوي جاهزًا في الوسط: (لا مُشَاحَّة في الاصطلاح) على الرغم من التَنَظُّر أصلًا في أصل هذه القاعدة، وخصوصًا إذا طبَّقنا التعريفات المستحدثة في علم السياسة اليوم على المسئول عنه".

سماحة الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الحسن نصيف | ثقافة

"روايةٌ ورؤية.. عنوان بعثنا إليه أحد أساتذتنا (حفظه الله) منذ سنوات، وسعينا - من حينها - بتفعيله تفعيلاً يندغمُ وقراءاتِنا لحديث أهل البيت (عليهم السَّلام)، وما دوَّنتُه - هنا - بين أيديكم هي من أواخر رشحات هذا النَّهج، فأسأل الله سبحانه لي ولكم المنفعة والبصيرة في استكناه حديثهم (عليهم السَّلام)، فإنَّ حديثهم نور، وأمرهم رشد".