سماحة الشيخ صادق القطَّان | عقائد
"ومعنى هذه النظرية المعصومة -بشكل مختصر- أن كل فعل إنساني خيرا كان أم شرا يفتقر في مقام التحقق الخارجي إلى عاملين هما المقتضي والشرط، فإن عُدم أحدهما عُدم الفعل خارجا، فلكي يتحقق فعل المشي من الإنسان خارجا لابد من وجود الطاقة عنده وهي المقضي، ولابد كذلك من وجود الشرط وهي إرادته للمشي، ومصدر المقتضي -الطاقة- وإن كان هو الله تعالى المفيض على كل إنسان قدرة من عنده، إلا أن مصدر الشرط -الإرادة- هو ذات الإنسان، إذ لو لم يرد الإنسان أن يوظف ما أعطاه الله له من طاقة في المشي لما وجد المشي في الخارج".